
برقة حسيت بحروفها رقة ودلال طفلة بريئة
بخجل ونظرات كلها أدب مع إنها بطبعها جريئة
ونطقت شفاها بحروف اعتذار وهذي أخلاقها مو غريبة
قالت أنا آسفة وأتمنى من هاللحظة نفتح صفحة جديدة

برقة حسيت بحروفها رقة ودلال طفلة بريئة
بخجل ونظرات كلها أدب مع إنها بطبعها جريئة
ونطقت شفاها بحروف اعتذار وهذي أخلاقها مو غريبة
قالت أنا آسفة وأتمنى من هاللحظة نفتح صفحة جديدة
ماء في ينبوع يرسى فيه أحل العصافير
وشجرة على حدوده شامخة بكل ألوان الربيع